Donnerstag, 17. Oktober 2013

نيل برونر: تعليق على الثورة


تعليق على الثورة
نيل برونر

كيف وضعت الميديا الغربية إطاراً للمرأة المصرية أثناء الثورة؟
يشير ويليام چون توماس إلى أن عرض صور الحرب  يؤكد على إيجابية ظروف المعيشة للمشاهد عن بعد. فتصوير المأساة الإنسانية الموجودة في "مكان آخر" تؤكد على الراحة، والأمان الذي نتمتع به في حياتنا. وصورة الثورة العنيفة  تعطي تأكيداً على حريتنا، على تفوقنا، وعلى تحررنا، وعلى صحة نظامنا السياسي. وعلى ذلك فإن الصورة توظف كشاهد: نحن نفترض أن ما نراه هو الحقيقةوأن اللحظة الملتقطة قد حدثت بالفعل.
وفي حالة وسائل الإعلام فإن المضمون لا ينتقل عبر الصورة وحدها، بل إن هناك نصاً يصاحب الصورة، ويعلق عليها، ويزود المشاهد بمعلومات عن المكان، وعن الوقت، وتوضيح ملخص للموقف. وبالتالي فإن تأثير الصورة التوثيقية مرتبط بالنص المكتوب المصاحب لها، الذي يصف الصورة، ويوجه العين لملاحظة بعض التفاصيل.
يبحث هذا النص فيما يمكن أن يحدث إذا ما نزعنا التعليق عن الصورةما الذي يحدث لو كان التعليق بلا صورة؟ هل يمكن أن يوفر النص إطاراً بديلاً للصورة؟ هل توفر المساحة الفارغة للصورة، مساحة لرؤية المشاهد الشخصية للحقيقة؟ هل يمكن أن تظهر  لنا الأچندات المستترة؟ هذه المجموعة من الصور تصف المرأة في الثورة المصرية. وقد نشرت هذه الصور في الصحف الأمريكية ٢٠١١-٢٠١٢.

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen