Donnerstag, 17. Oktober 2013

ميكالا هايلديج دال: الرؤية والعمى (مخطوط غير مكتمل)


الرؤية والعمى
مخطوط غير مكتمل

ميكالا هايلديج دال

ملاحظات غير منظمة للمشاهد:

قطعة قماش بيضاء موضوعة بين الجثث التي تمثل المتظاهرين

بقعة ضوء تعبر عن حركة الكاميرا، بعد أداء عملها تقوم المذيعة بإفساح الطريق لحشد من المتظاهرين

 تحت قطعة القماش، هناك حاسوب نقال يستقبل بثاً حياً من كاميرا موجودة على شرفة أعلاه

 والحاسوب متصل ببروچيكتور موجه على قطعة القماش البيضاء. المتظاهرون يلتفتون لمشاهدة الشاشة التي تملؤها وجوههم

مقترحات:

  1. 1- قطعة القماش لم تعد شاشة، بل أصبحت مرآة.

  1. 2- المتظاهرون لم يعودوا متظاهرين، بل أصبحوا ممثلين.

  1. 3- ميدان التحرير لم يعد ميداناً، بل أصبح خشبة مسرح

ترفع الجماهير آلاف الكاميرات للهواتف الخلوية (يكتب الفنان"أين تذهب كل هذه الصور؟ أي نوع من الحياة التي تقودنا لها كل المعلومات المخزنة في آلاف الجيوب)

الفنانة تشير إلى العمل الذي لم تنجزه. تخبرنا أن "الصور تخدم  السرد" كما تقول أننا "سوف نصوغ الحاضر، حتى يناسب الماضي، مرددين صدى ما نعرفه وما  ندركه".

 يقف الكاتب شاهداً على الكارثة، ويحس برعب أقل بشأن الحدث نفسه، من انعكاس تمثيل ذلك الحدث.

يتحدث الفنان عن عمله. يخبرنا بأن"أيادينا قذرة." كما يخبرنا أن "التوثيق ليس هو الفن". ويشير إلى أن "قالب الأفلام غير مقبول"

حمص، سوريا. وجه إنسان ينفجر إلى رقائق، وتتغير ملامحه تماماً  بفعل التفجير. ويقلقنا العمل القاسي للمصور الذي يسجل ذلك الممر العابر نحو الموت من نطاق غير مرئىي بعيد عن الخطر. ثم ينقطع رصد الموقف بوقوع الكاميرا التي تهرب من ضحية بلا وجه: في عملية الموت تلك، يدير الكاميرا نحو صورته هو. ليدع الكاميرا شاهداً على مروره هو نحو الموت.
بعد أن استراحت الكاميرا على الرصيف. لا يتوقف سيل المعلومات المخزنة.
كاسل، ألمانيا. يعرض الفنان مقاطع من موقع اليوتيوب عن المواطنين المتمردين مسلّحين بكاميرات الهواتف الخلوية، وقد وضعوا الرصاص كحلي "ثورة النقاط الرقمية" صور بأحجام منمنمة في كتالوجات صغيرة.
إن الصور وهي مطبوعة بحبر خاص، مصممة بحيث تترك أثراً على أيادي الزائرين بينما يحركون اللقطات  ليحولوها  لصور متحركة.
تقول الفنانة "إن اللحظة التي يحتضن فيها الإنسان موته هي اللحظة التي يمتلك فيها كامل السيادة على كيانه." كما تشير إلى أن "مصطلحات الأوبئة والثورات متشابهة"
طهران، إيران. يكون المتظاهرون خطاً أخضر يصل الشمال بالجنوب.
تشرح الفنانة: "في مشهد الأداء، تصبح الثورة صورة، وأيقونة"
في حجتها للهجر الجماعي للأفق المركزي في جميع الفنون الليبرالية، تقر الكاتبة بأن "الرؤية هي فخ"
يعنون الفنان أحداث الحادي عشر من سبتمبر بأنها عمل فني بحجم أسطوري هادم للأيقونات. يشير إلى أن "الصورة البلورية والماس يكسرون مجال رؤيتنا على نفس النحو"
مشاهد مجمعة:
رأيت صورة عن التضحية بالنفس لراهب من التبت على غطاء اسطوانة مدمجة حينما كنت في الحادية عشر من عمري. لم أدرك وقتها  الحقيقة المادية لتلك الصورة: لكنني أدركت أنها مجرد صورة.
في هذا الشتاء دار أحد ملفات البي دي إف عن مجموعة الأدوات للنجاة أثناء الثورة، موجهة للثوريين المصريين، وقد اخترعها الثوريون التونسيون. أحد هذه الأدوات كان بخاخة باللون الأسود لتلوين مقدمة للمدرعات العسكرية.
القناص هو الآخر يفهم أهمية الرؤية، والقدرة على الرؤية، ويغفل تكسير الكاميرا، ويتجه رأساً لتصفية عين المتظاهر.
يستيقظ ليرى بقعة سوداء في ركن عينه اليمنى. بعد أسابيع تنتشر البقعة إلى عينه اليسرى. ليس أعمى لكن عينيه لم تعد قابلة للرؤية.
سوريا، في وقت ما من يونيو. قد تكون تلك هي دمشق. طاقم كاميرا التلفزيون الرسمي تنقل تقريراً عن هجوم لمتمردين إرهابيين. مساعد المصور يضع أكياساً للتسوق حتى يدس ضحايا مدنيين.
برلين، ألمانيا. لا يسمح بأي صور في محيط مصنع قديم، معبأ بالصوت.
النوافذ مسدودة، والأنوار مطفأة، والحارس يخبرنا أن "غير المرصود فقط هو المرشح لكي يصبح أسطورة، فالسحر الحقيقي يعتمد على العمى"

توثيق:
ميثاق البصريات البيزنطي في القرن السابع ينص على عقوبة الخصوم السياسيين والمهرطقين:
تدمير أو خلع العينين بوسائل ميكانيكية
تدمير أو خلع العينين بالسوائل والأحماض.
تدمير العين بتعريضها لإضاءة هائلة.
الإعماء. يستخدم من أجل تقليص حجم إنحراف المعلومات
العمى الفردي: حينما يعجز المريض عن فهم طريقة العلاج، بينما يدركها الطبيب.
العمى المزدوج: حينما يجهل المريض، والطبيب طريقة العلاج.
العمى الثلاثي: حينما يجهل المريض والطبيب والمحلل لنتائج الدراسة طريقة العلاج.


Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen